الدور الفرنسي في خلق النزعات الانفصالية في منطقة الجزيرة السورية بين عامي ١٩٢٠ – ١٩٤١

شكَّلت منطقة الجزيرة السورية نقطة إلتقاء حضاري لكل شعوب المنطقة وحضاراتها، مُنذ العهد السومري القديم حتى مطلع القرن العشرين. ونبعت أهميتها من  تُربتها الخصبة، ووفرة أمطارها ومياهها، وموقعها الاستراتيجي المهم، وثرواتها الطبيعة . حاول العثمانيون إعادة إحياء المنطقة مرتين، ولكن لم يكتب لهم النجاح في ذلك . وحين فرضت فرنسا سيطرتها على سورية في عام ١٩٢٠ م، تنبَّهت لأهمية منطقة الجزيرة الاستراتيجية، كونها منطقة واعدة بثرواتها المتعدِّدة ، وقلة عدد سكانها .

وما كادت فرنسا ترسخ أقدامها في الجزيرة، حتى بدأت الهجرة الكردية – المسيحية من تركيا باتجاه الأراضي السورية وخصوصاً إلى منطقة الجزيرة . ولقد جاءت هذه الهجرة لتُعزِّزَ المشروع الفرنسي الخاص بسورية، عبر تقسيمها إلى أقاليم طائفية وعرقية تتمتع بالاستقلال في ظل الحكم الفرنسي .

كانت السياسة الفرنسية تَهدف إلى إنشاء كيان غريب في منطقة الجزيرة تَغلُبُ عليه العناصر الكردية والمسيحية، بهوية وانتماء جديد، ليكون موالياً لها وقاعدةً لنفوذها في شرقي المتوسط  . وشوكة في خاصرة تركيا تستخدمها في الوقت المناسب

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على

تحميل 

عن mari

6 تعليقات

  1. i like this recommended article

  2. Great write-up, I?¦m normal visitor of one?¦s website, maintain up the excellent operate, and It is going to be a regular visitor for a long time.

  3. Only a smiling visitor here to share the love (:, btw great layout.

  4. Real superb information can be found on blog.

  5. I like this web blog so much, saved to bookmarks.

  6. I truly enjoy reading through on this web site, it contains fantastic blog posts. “He who sees the truth, let him proclaim it, without asking who is for it or who is against it.” by Henry George.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *