البحث الثامن – اللاجئون: إضافات ثمينة وليسوا أعباءً

طفل سوري في الثالثة من عمره ينجرف إلى أحد الشواطئ في تركيا بعد أن انقلب قاربه في البحر المتوسط، وعائلة من الروهينغا تجتاز النهر لتصل إلى بر الأمان في بنغلادش حاملة حقيبة مقتنيات شخصية صغيرة فوق رأسها، وطالبو لجوء يتدفقون كسيل على جسر متجهين إلى كولومبيا بحثًا عن الرعاية الطبية؛ كل هذه الصور محفورة في ذاكرتنا الجمعية لأزمات النزوح العالمية حاليًا، أزمات لا يمكن تصور حجمها ونطاقها، فعلى سبيل المثال، يصنف 3.5 من كل 000 1 شخص في العالم على أنهم لاجئون اليوم. وتقدر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 25.4 مليون شخص كانوا لاجئين أو في حالة شبيهة باللاجئين عام 2018، وهو أكبر عدد منذ الحرب العالمية الثانية .

لتحميل البحث كاملا يرجى الضغط على 

تحميل 

عن mari